شتات – قصة قصيرة

رغم إنشغاله الكثير بعمله والعديد من الأمور التي تجعله نادراً ما يتواجد في المنزل إلا نادراً .. علمت بداخلها أن أخاها هو صديقها المقرب الحقيقي .. وأن كلماته وإن لم تحل مشكلتها وإن حتى رآها شيء بسيطاً مقارنة بما يحدث في العالم .. فسيظل صدقه معها هو العامل الأكبر لتحدثه في أمرها .. إبتسمت حين رأته قادماً إلى الكافيتيرا التي إختارتها بعناية على شاطىء النيل ..

– ماذا فيكي يا طفلتي الصغيرة هل أنت على ما يرام؟

ردت عليه في مشاكسة التي تعرف أنها محببة إليه – كف عن مناداتي بطفلتي فأنت أخي الأكبر نعم لكن فرق السن بيننا لا يجعلك في سن والدي بأي حال ! ,, إبتسما و قبلها في رأسها ثم جلسا متقابلين .. جاء النادل فطلبا ليموناً ثم بعده القهوة للأخ الأكبر ..

نظر إليها متسائلاً عن ما بها .. ولم تعرف وقتها من أين تبدأ بالظبط .. ولكنها طمئنته أن الأمر ليس فيه مصيبة هي فقط تريد إستشارته وكلماته .. إرتاح في كرسيه وعاد بظهره إلى الوراء بعد أن إطمئن وطلب منها البداية من أي نقطة .. المهم أن تبدأ وتقول .. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً