قصر الشوق

تنويه.. التدوينة بها عرض لبعض أفكار الرواية.. لكنه لا يغني عن قرائتها بأي حال!

قصر الشوق.. هي الجزء الثاني من ثلاثية نجيب محفوظ المعروفة.. كنا قد تحدثنا سابقاً عن جزئها الأول بين القصرين.. وقد نُشرت عام 1957.. و وجدتها من حيث الجمال والأفكار هي أجمل الأجزاء!

لم أجد من المُثير أن أتحدث عن كل شخصيات الرواية.. فقد كانت كلها بالنسبة لي كشخصيات خادمة لتُبرز أفكار كمال أحمد عبد الجواد ذاته في هذا الجزء من الثلاثية – كمال هو الإبن الأصغر للسيد أحمد عبد الجواد – .. في أمه كبذرة للدين.. في أبيه كبذرة للإنضباط الذاتي والملذات الدنيوية.. في ياسين – وياللعجب – كبذرة للأدب والفكر وبعض الأفكار الوجودية مع صديق كمال الروحي حسين شداد.. عايدة كبذرة للحب ثم الكفر به من النقيض إلى النقيض.. و بعد أن كان فهمي بذرة للإهتمام بالسياسية.. حتى السياسة وذكرها جاء كموسيقى تصويرية في الخلفية! لم يكن أهم في ذلك الجزء من الثلاثية من كمال ذاته.. و ذاته.. ربما كان كمال هو الهدف!

اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

بين القصرين

Watch Full Movie Online Streaming Online and Download

بين القصرين.. بين الرواية والمُسلسل التليفزيوني

* لم أستطع منع نفسي من إضافة جُملة -بين الرواية والمُسلسل التليفزيوني- في عنوان التدوينة.. مع إنه من نوعية عناوين الكليشيه المقيتة! 🙂 لكنك ليس لك يد بأي حال حيثُ أنك في مدونتي وهو المكان الأمثل لأمارس عليك ديكتاتوريتي كما أشاء! 🙂 وهو ما يتماشى حقيقة مع روح الرواية! *

حسبت أن قرائتها –رواية بين القصرين– وانا أعرف معظم أحداثها مسبقاً سيفسدها.. ولكني تيقنت أنه مهما بلغ جمال العمل السنيمائي أو التلفزيوني فهو حتماً يخفي أهم ما تتفوق به الرواية ألا وهو وصف الشعور و دواخل النفس الذي تفشل فيه طريقة “الرؤية” لأي عمل.. حيث أنك ببساطة تشاهد النتيجة النهائية لكل ما يحتلج في نفس الشخصيات من تناقضات و أفكار فقط بدون معرفة تتعدى السطحية..

هي الجزء الأول من الثلاثية الشهيرة لنجيب محفوظ.. كتبها عام 1956 موضحاً تفاعل المجتمع المصري ومُختزلاً فيه اٌسرة واحدة لبحث الحال في وقت الإحتلال الإنجليزي وقبل ثورة 1919 بقليل.. شخصيات الرواية وأحداثها جائت مُتأنية ومُتقنة بدرجة أرهقتي في محاولة فهم بنائها الشخصي وتفاعلها في البناء السردي! أما عن بطىء الأحداث فأعتقد أن ذلك في ظلال حياتهم البطيئة نفسها أو أنه طبيعي للتحضير للأجزاء التالية من الثلاثية..

اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً