المدينة ومأزق الكتابة

أورهان باموقاسطنبول الذكريات والمدينة للكاتب أورهان باموق..

من أمتع الكتب التي قرأتها في الفترة السابقة, لغته الشعرية والسلسة كانت ملفتة رغم أنه يتحدث بحزن معظم الوقت عن ما أصبحت عليه مدينة اسطنبول بعد سقوط الدولة العثمانية, وأحيانًا أخرى عن حياته وأفكاره وسيرته وسيرة عائلته, طوال الكتاب كان بين شد وجذب بين خراب المكان والبحث عن الأصالة والصوت الروائي بإعتبار ذلك الخراب والشجن حوله ميزة أدبية لا يفهمها كاتب أو قارىء يعيش في دولة متقدمة. طوال الكتاب كنت أعقد المقارنات الذهنية للتشابه الصارخ بين أحوال اسطنبول وقتها وأحوال القاهرة الأن. مما جعل المشاهد والأفكار أكثر قربًا وخصوصية.
اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

حكايات أخرى 6

في ما يلي قائمة ببعض أفضل الروايات العالمية وضعها شخص يعشق القراءة ويمارس الكتابة. هذه القائمة هي لروايات فقط، أي لا مذكّرات ولا قصص قصيرة ولا دواوين شعر. وقد وُضعت بتسلسل عشوائي وليست مرتّبة بحسب أفضليّتها..
عن الكتب والقراءة

* * *

على الرغم من أن البعض كرر مشاعر الأستاذ المتميز المتقاعد الذي أجابني من على شاطيء بالمكسيك قائلا: “الحقيقة لا توجد منافسة في عالم الأدب. من وجهة نظري على الأقل، الإثنان كاتبان عظيمان، وهما يعيشان في عالم بعيد عن المنافسة”.

السؤال بلا معنى في ذهني. من الميول المضجرة في المجتمع المعاصر هو الدافع للترتيب. من هو الأفضل؟ من رقم واحد؟ السؤال لا يجب أن يكون “من هو الروائي الأعظم؟” ولكن بالأحرى: “ما الذي أتعلمه من قراءة كتب تولستوي ودوستويفسكي، أو أي أحد آخر؟”.

لم يجب أن يكون كل شيء سباق؟ لم يجب أن يكون هناك تنافس في كل شيء؟ هذا يتضمن أن هناك فائز وخاسر. لم قراءة تولستوي أو دوستويفسكي أو أي شخص يجب أن تكون جزءا من نمط “النجاح” و”الفشل”؟ صياغة السؤال “تولستوي أم دوستويفسكي: من هو الروائي الأفضل؟” بهذه الطريقة هو إضرار، كما أرى، لفعل التأمل في معنى كتب الأديبين.

هذا السؤال مكافيء لسؤال “أيهما شراب أفضل: اللبن أم عصير البرتقال؟ أيهما طعام أفضل: التوت أم الفراولة؟ أيهما أفضل: السماء أم العشب، الليل أم النهار؟”

الإثنان ربطا الذات بالعامل الأخلاقي، فبالنسبة للإثنين فالفرد هو المصدر الأعظم للخير والشر، وبالنسبة للإثنين فالطيبة التي تعتمد على الأنانية الطاغية، طبيعية ولكنها ضعيفة. بالنسبة للإثنين فالمشاعر تتغلب على العقل في النفس، في حين أن تولستوي أقرب إلى اليونانيين والتنوير في ربطه بين الفضيلة والعقل. عند دوستويفسكي، العقل ملطخ دوما بالأنانية، وبالتالي هو يعتمد على الحب الذي يحث الدوافع الأخلاقية، دوستويفسكي يركز أكثر على الشر؛ لهذا السبب تستبق كتاباته بشاعات القرنين العشرين والواحد وعشرين الصغير. تولستوي يصف الجرائم، كإعدام فيريشاجين (الحرب والسلام)، أو قتل الزوج لزوجته في “سوناتا كريتسر”، ولكن ليس الحقد الخالص الذي تجسد في الشخصيات الدوستويفسكية كستافروجين (الشياطين) أو سميردياكوف (الأخوة كارامازوف). أكثر شخصيات تولستوي شرورا، كدولوخوف في “الحرب والسلام” يبدو أنه يغزو نصوصه من عالم (دوستويفسكي؟) آخر. دوستويفسكي أيضا مثّل الطيبة الخالصة؛ الأمير ليو نيكولايافيتش ميشكين (الأبله) على الرغم من أنه سمي على اسم تولستوي، هو أكثر فضلا من أي شخصية تولستولية، وكذلك أليوشا كارامازوف. كلا الكاتبات ساخران حاذقان. حلول تولستوي العقلانية لمشكلات المجتمع تبدو ساذجة، في حين أن حلول دوستويفسكي النبيلة تبدو عاطفية.

من تدوينة تولستوي أم دوستويفسكي. ثمانية خبراء يحددون من الأعظم

* * *

لا يكاد الشعراء أو الروائيون يعلنون توقفهم عن الكتابة حتى يتراجعوا عن قرارهم. هؤلاء، مثلهم مثل سائر الكتّاب المبدعين، ما عاد قراؤهم يصدقونهم في مثل هذه المواقف. ولعلهم هم أصلاً لا يصدقون أنفسهم عندما يعلنون العزوف عن الكتابة، لأنهم يكونون عادة في حال من الشك في هذا الشأن المصيري. لا يمكن شاعراً أو روائياً أن يهجر قلمه وأوراقه (لئلا أقول الكومبيوتر وفق لغة الراهن) بسهولة، كما يحلو لبعضهم أن يتصور. يكتشف الكاتب أنّ حياته لا معنى لها خارج هذا «الإطار» الذي طويلاً ما عاش داخله. لا جدوى لحياته وربما لوجوده بعيداً من أوراقه وقلمه أو شاشته الفضية. الكتابة في نظره ليست حاجة فقط، إنها عادة أيضاً، عادة من دم ولحم وعصب. إنها طريقة وجود وعيش وتنفس. طريقة في مواجهة الحياة والموت والسأم الداخلي والفراغ. الكتابة هي قدر أيضاً يصنع الكاتب بمقدار ما يصنعه الكاتب بنفسه.

التوقف عن الكتابة!

* * *

عن التحفة الدرامية الإرانية.. أنفصال نادر عن سيمين.

* * *

قصة البحث عن المخزنجي

* * *

إجعل العالم يقرأ هذه التدوينة .. :)

إقرأ أيضاً

من الكتابة عنها.. إلى كتابتها

ruby-sparks

عن فيلم روبي سباركس..

احترس مما تتمناه.. مثل صيني

الكتابة الروائية مُتعبة ومُمتعة أيضاً من عدة نواحي.. لكنها أيضاً نوع من أنواع التأليه لبعض الوقت.. تصبح إلهاً لشخصياتك.. تُحي هذا وتميت ذاك.. تسعد هذا وتُشقي ذاك.. لكن ماذا لو إمتدت إلى حقيقتك أيضاً؟ وأصبحت على الأقل نصف إله؟ للتحكم الكامل في صفات وطباع وأفعال من تُحب؟ اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

أين تجد الإلهام: 50 مقولة لكُتاب 2/2

هذه هي التدوينة الثانية و المُتممة للجزء الأول أين تجد الإلهام: 50 مقولة لكُتاب 1/2

نصائح في الكتابة

24- لا تخبرني أن القمر ساطع نوره, أرني تألق النور على زجاج مكسور – أنطون تشيكوف

25- الكتابة الجيدة من المفترض تُثير ضجة في نفس القارىء, ليس حقيقة أن السماء تُمطر, لكن الشعور بإنهمار المطر عليك. – إي. إلـ. دوكتورو اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

أين تجد الإلهام: 50 مقولة لكُتاب 1/2

كيف تعيش حياة إبداعية

1- لحياة إبداعية.. يجب علينا أولاً أن نخسر الخوف من أن نكون على خطأ – جوزيف تشيلتون بيرس

2- إستمر في البداية و في الفشل. كل مرة تفشل فيها, أبدأ مرة أخرى من جديد, ستنمو بذلك أقوى وأقوى حتى تحقق غرضك… ربما سيختلف ذلك العمل عن ما بدأت به في البداية.. لكنك ستكون سعيداً لتتذكر كل ذلك.. – آنا سليفان ماسي

3- تأتينا الأفكار من أحلام اليقظة. تأتينا الأفكار أثناء الشعور بالملل.. تأتينا الأفكار في كل الأوقات. الفرق الوحيد بين الكتاب والناس الأخرين.. أننا نلاحظ عندما تأتينا تلك الأفكار –  نييل جايمان اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

كيف تبدأ الكتابة؟

أسوء شيء ممكن يحدث لك كشخص تطمح بأن تكون كاتباً يوماً ما.. هو أن تتوقف عن الكتابة.. وتنسى فكرتك تماماً.. بعضنا وأنا منهم نتوقف عن الكتابة لفترات طويلة لأسباب مختلفة.. لكن ربما يكون هذا بسبب بعض الأفكار الخاطئة..

هناك تصور خاطىء بأن الطريقة الوحيدة لكتابة كتاب أو رواية أو حتى تدوينة هو البداية في الكتابة مرة واحدة من الأول إلى الأخر مرة واحدة على إعتبار أن الكاتب يجلس ليكتب الفصل الأول ثم الفصل الثاني بنفس الترتيب الذي تقرأ به.. وإن لم يجد الكاتب البداية المناسبة مثلاً يظل منتظراً أو يبحث أو ربما ينسى فكرته كلها وينشغل بأموره وربما لا يعود إليها مرة أخرى.. هذا أسوء سيناريو من الممكن أن يحدث.. هي طريقة يتبعها بعض الكُتاب ولكنها ليست الوحيدة..Watch Full Movie Online Streaming Online and Download

الطريقة الأشهر هي طريقة المسودات أو المخطوطات Manuscript وهي أن تقوم في البداية بكتابة فكرتك بشكل بدائي تماماً كما فكرت فيها إكتبها مباشرة على الورق.. ثم تبدأ في بنائها وتطعيمها بأفكار جديدة.. لا بأس بأن تكون الكتابة سيئة في البداية.. مع الوقت تُعيد كتابتها وتطويرها.. البعض يصل إلى إعادة كتابة كتابه أو روايته فوق العشر مرات حتى اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً