حكايات أخرى 4

دستويفسكي بعيون النقّاد تدوينة ثرية.. عن حياة وأفكار ديستوفيسكي وعلاقة ذلك بالنقاد في حياته وبعد وفاته.. الرابط

حوار مع ألبرتو مانجويل عن تاريخ القراءة ومستقبلها.. يحذّر فيها من خطورة ما يواجه عصرنا وحياتنا الراهنة، من اخطار عدة، منها سيطرة الاستهلاك وفقدان القيم الروحية، وانحسار القراءة.ويوضح إمكانية الكتب في أن تجعلنا أفضل وأكثر حكمة في كل المقاييس, لأنها ببساطة – ويعني هنا الأدب خصوصاً- يحوي ذكرى خبراتنا وخبرات مجتماعتنا بشكل تكثيفي..

ميلان كونديرا بنى عمارته الروائية بالهدم والموسيقى.. عن حياة ميلان كونديرا وظروفها و تحت وطأة الظروف والمستجدات في حياته، كتب كونديرا «خفة الكائن التي لا تُحتمل» التي جعلت منه كاتباً عالمياً معروفاً لما فيها من تأملات فلسفية تنضوي في خانة فكرة «العود الأبدي» النيتشوية. أمّا أكثر ما يُميّز أدب كونديرا فهو الحريةالكبيرة التي يكتب بها عن الحياة بكلّ ما فيها من تابوات وتساؤلات وإشكاليات. وقد صرّح كونديرا مرّة انّ غربته عن موطنه الأصلي لم تزده الاّ ثقة وحريّة في الكتابة الروائية بحيث لم يعد يُفكّر أثناء انشغاله بالكتابة بأي حسيب أو رقيب.

مهنة المحرر الأدبي.. ما هي وما دورها في عملية النشر

لماذا صمت النبي النبطيّ؟.. تحليل و رؤية أخرى أعجبتني لرواية النبطي لد.يوسف زيدان

إجعل العالم يقرأ هذه التدوينة .. :)

إقرأ أيضاً

كيف تبدأ الكتابة؟

أسوء شيء ممكن يحدث لك كشخص تطمح بأن تكون كاتباً يوماً ما.. هو أن تتوقف عن الكتابة.. وتنسى فكرتك تماماً.. بعضنا وأنا منهم نتوقف عن الكتابة لفترات طويلة لأسباب مختلفة.. لكن ربما يكون هذا بسبب بعض الأفكار الخاطئة..

هناك تصور خاطىء بأن الطريقة الوحيدة لكتابة كتاب أو رواية أو حتى تدوينة هو البداية في الكتابة مرة واحدة من الأول إلى الأخر مرة واحدة على إعتبار أن الكاتب يجلس ليكتب الفصل الأول ثم الفصل الثاني بنفس الترتيب الذي تقرأ به.. وإن لم يجد الكاتب البداية المناسبة مثلاً يظل منتظراً أو يبحث أو ربما ينسى فكرته كلها وينشغل بأموره وربما لا يعود إليها مرة أخرى.. هذا أسوء سيناريو من الممكن أن يحدث.. هي طريقة يتبعها بعض الكُتاب ولكنها ليست الوحيدة..Watch Full Movie Online Streaming Online and Download

الطريقة الأشهر هي طريقة المسودات أو المخطوطات Manuscript وهي أن تقوم في البداية بكتابة فكرتك بشكل بدائي تماماً كما فكرت فيها إكتبها مباشرة على الورق.. ثم تبدأ في بنائها وتطعيمها بأفكار جديدة.. لا بأس بأن تكون الكتابة سيئة في البداية.. مع الوقت تُعيد كتابتها وتطويرها.. البعض يصل إلى إعادة كتابة كتابه أو روايته فوق العشر مرات حتى اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

إستيقاظ النائم

الأن أستلقي لأنام , أدعو ربي أن يحفظ روحي ,
إذا كنت سأموت قبل أن أستيقظ , أدعو ربي لأن يأخذ روحي .

نقاش ديريك بارفيت عن الهوية الشخصية في كتابه الصادر عام 1984 ” الأسباب والأشخاص” هو تحدي لأعمق معتقادتنا عن مَن وما نحن أو حتى ما نحن عليه . وعلى الرغم أن سياق الموضوع كان رواية.. معضلة الهوية الشخصية بالكاد معضلة جديدة . في الأساس , السؤال هو , ما الذي يجعل منك أنتَ أنت؟ وما الذي يجعل كونك أنت مستمراَ مع مرور الوقت والعمر والتغييرات المختلفة؟

أعتقادي الخاص واضح تماماً لكنه مُربك أيضاً , بكل ما تحمله الكلمة . إفترض أن العلماء طوروا جهاز إرسال الذي يمكنه أن يحولك إلى أشعة و ينقلك إلى المريخ . فيما يبدو لي السيناريو الأكثر إحتمالاً سيكون أن معلومات عنك هي التي ستُرسل إلى هناك , حتى يكون إرسال إشارات الراديو بكفاءة و سرعة أكثر مما يؤدي إلى إرسال جسدك بالكامل . هكذا و يتم عمل مسح ضوئي لك , وكل البيانات عنك سيتم إرسالها , وسيكون على المريخ جسد جديد و خصوصاً مخك سيتم تشكيله وفقاً لمخطط المعلومات القادمة عنك بإستخدام مواد موجودة بالفعل على المريخ . سيخرج من جهاز الإستقبال شخص يمشي بكل إحترام مطابق للشخص المُرسل من كوكب الأرض , بما في ذلك عقله الخاص . هذا الشخص سيؤمن أنه هو أنت بدون أدنى شك في ذلك . اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

شتات – قصة قصيرة

رغم إنشغاله الكثير بعمله والعديد من الأمور التي تجعله نادراً ما يتواجد في المنزل إلا نادراً .. علمت بداخلها أن أخاها هو صديقها المقرب الحقيقي .. وأن كلماته وإن لم تحل مشكلتها وإن حتى رآها شيء بسيطاً مقارنة بما يحدث في العالم .. فسيظل صدقه معها هو العامل الأكبر لتحدثه في أمرها .. إبتسمت حين رأته قادماً إلى الكافيتيرا التي إختارتها بعناية على شاطىء النيل ..

– ماذا فيكي يا طفلتي الصغيرة هل أنت على ما يرام؟

ردت عليه في مشاكسة التي تعرف أنها محببة إليه – كف عن مناداتي بطفلتي فأنت أخي الأكبر نعم لكن فرق السن بيننا لا يجعلك في سن والدي بأي حال ! ,, إبتسما و قبلها في رأسها ثم جلسا متقابلين .. جاء النادل فطلبا ليموناً ثم بعده القهوة للأخ الأكبر ..

نظر إليها متسائلاً عن ما بها .. ولم تعرف وقتها من أين تبدأ بالظبط .. ولكنها طمئنته أن الأمر ليس فيه مصيبة هي فقط تريد إستشارته وكلماته .. إرتاح في كرسيه وعاد بظهره إلى الوراء بعد أن إطمئن وطلب منها البداية من أي نقطة .. المهم أن تبدأ وتقول .. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

إستغراق — بارتون فِينك 2

“من يجد بهجته في الوحدة فهو وحش بري أو إله !” فرانسيس بيكون

بعد أن إختلط على بارتون فِينك الكثير حتى أنه قرأ كلمات روايته في الإنجيل مقابلاً لكلام الله .. يأتي المحققون ليحققوا في إختفاء زوجة الكاتب الشهير .. لكنهم نوعاً يعرفون الجاني .. من طريقة نزعه لرأس الجثة .. إن صورته معهم ولن يفلت تلك المرة ! .. لكنه جار بارتون الساذج ضخم الجثة ! وصديقه الوحيد في هذه البلد .. لكن على أي حال هو من خلصه من الجثة وكل شىء سيكون على ما يرام ..

لكن الدماء مازالت في غرفته وعلى فراشه ! وليس المحققون بتلك البلاهة ! يكتشفون أمر الدماء .. ويتهمون بارتون بالقتل .. على الأقل بالإشتراك في الجريمة .. ولكني لم أقتلها كنت نائماً ! لكن هل يمكن أن نفصل الأن بارتون عن شخصيات رواياته ؟! كيف يمكن أن يقتلها الجار والأبواب والنوافذ مغلقة ولم تُفتح؟ إنه هـو ! أو جاره .. أو بطل روايته ! أم هو و وجاره وبطل روايته شخص واحد وكلهم يعيشون حياتهم بالكامل داخل عقل بارتون وروايته ؟!.. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

إستغراق — بارتون فِينك1

“أحب ذلك الذي يجعل من فضيلته نزوعه وقدره , وهكذا يريد أن يحيا من أجل فضيلته وأن يكف عن الحياة.” — “هكذا تكلم زرادشت” فريدريك نيتشة

إستغراقك في شيء ما تحبه إلى أي مدى قد يصل بك؟ حين تعتزل الناس أو تخسرهم بتفضيلك وحدتك وعملك على أي شيء أخر؟! أن تصل لدرجة أن يثور وعيك عليك معلناً العصيان ويختلط عليك الخيال بالواقع .. ماذا إن لم تكن تمتلك ما يسمى بالواقع أصلاً وأصبحت لا تملك سوى عملك وعقلك وخيالك وقد إستحوذوا عليك تماما .. إستعبدوك ليمنوا عليك بعدها بالجمال .. ربما كان هو المنتهى للبعض وبداية الحياة في مَصحَة نفسية ما .. أو منتهى الإبداع لبعض أخر وليكن بعدها ما يكون !

هذه هي قصة فيلم Barton Fink الكاتب الشاب الذي مُثلت له أول مسرحية ناجحة .. كان مبشراً بالكتابة عن البسطاء وللبسطاء .. مزق المتفرجون أيديهم من التصفيق عند نهاية المسرحية .. رأيته وقتها لم ينتبه أصلاً ! من كل هذا المديح و والورود الملقاة عند أقدامه .. كانت عيناه ممتلئتان بشغف لا حد له بمشهد النهاية .. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

هل تتمنى أن تصبح كاتباً يوماً ما؟

هل عندك طموح في أن تصبح كاتباً؟ كاتب صحفي أو روائي؟ كاتب في التاريخ أو في الفلسفة؟ أي مجال من مجالات الكاتبة المختلفة .. أريد أن أعرف كم من قراء المدون يشاركونني نفس الطموح .. أريد أن أتحدث عن تفاصيل في عملية الكتابة التي أقرأها وأتعلمها لأننا نفتقر ذلك كثيراً العربية على كثرتها جدا في المدونات الأجنبية ..

حتى في تفريعات عملية الكتابة بين التدوين وكتابة الرواية أو حتى الترجمة لها أساليب وطرق لتتمكن منها .. ربما هناك الكثير لنتحدث عنه هنا في الديكاميرون ! 🙂

لو كنت تشاركني طموحي وتتمنى أن تمتهن الكتابة سواء بشكلها التقليدي أو بشكلها الحديث من خلال المدونات يوماً ما أو حققت حلمك بالفعل وتريد أن تشاركنا التجربة .. فشاركني بأفكارك من خلال تعليقك على التدوينة وقبل كل ذلك في إجابتك على الإستبيان التالي ..Roblox HackBigo Live Beans HackYUGIOH DUEL LINKS HACKPokemon Duel HackRoblox HackPixel Gun 3d HackGrowtopia HackClash Royale Hackmy cafe recipes stories hackMobile Legends HackMobile Strike Hack


إقرأ أيضاً

إقرأ أيضاً

في إنتظار جودو !

“كلنا نولد مجانين .. البعض يظل كذلك! ” صامويل بيكيت

أعرف الكتاب الصعب “من ناحية كتابته” حين أبدأ في الكتابة عنه أو تلخيص موضوعه .. زاد الأمر كثيرا عن الحد عندما قررت الكتابة عن مسرحية “في إنتظار جودو” للكاتب الأيرلندي “صامويل بيكيت” فتوقفت أكثر من مرة وعدت الكتابة أكثر من مرة لأني لا أعرف من أين يجب عليا أن أبدأ في الحديث .. عن هذا العمل ولا عن هذا الكاتب .. لذلك لا أعدك بأن تقرأ موضوعا جميلا وافيا يلم شمل الأفكار في المسرحية أو ينقدها .. لأن ذلك سيكون السخف بعينه !

عرفت صامويل بيكيت للمرة الأولى من كتاب “صفحات من مذكرات نجيب محفوظ” للناقد رجاء النقاش .. في حديثه عن أدب ومسرح العبث و اللا معقول قال ” أين هذا العبث من بعض أعمال بيكيت المسرحية الجميلة مثل “لعبة النهاية” و “في إنتظار جودو”, وغيرها من الأعمال التي تتميز بجمال في الأسلوب و الإيحاءات و السرد, وقد كان لهذه الأعمال المسرحية تأثيرها على بعض الأدباء العرب” ص61 .. و حين يتحدث نجيب محفوظ وما أعرفه عنه هو الموضوعية الأدبية فكان عليا أن أقرأها ! اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

The Descendants — الأحفاد

فيلم The Descendants “الأحفاد” عني وعنك .. فيلم عن الناس وتناقضاتهم .. بمساوؤهم ومحاسنهم .. بكراهيتهم و تسامحهم ..“مات كينج” (جورج كلوني) رجل من عائلة ثرية بهاواي .. عائلته عريقة جدا بالجزيرة ويرث عنها أرضا كبيرة تقدر بالمليارات وهو الواصي عليها لصالحه ولصالح أقاربه .. الأرض التي تحمل له المعنى العميق .. مشغول دائما بعمله بعيدا عن أسرته ليس بالمكان ولكن نفسيا .. وتبدأ كل الأحداث بزوجته .. التي لا تعرف عنها شيئا في البداية سوى أنها كانت تتزحلق على ماء المحيط و تقع على رأسها وتدخل في غيبوبة .. ويبدأ كل شىء من المستشفى .. حينما يحدثك “مات” عن إن كنت تظن أنني أحيا في الجنة فأنت مخطىء!

لم تتوقف الظروف الصعبة على “مات” .. ليس أنه أصبح زوج لإنسانة الله يعلم فقط متى ستفيق من غيبوبتها .. زوجته التي كان مقررا أن يناقشها بشأن طلاقهما حين تفيق .. وأب لإبنتين وهو رغم أنهم مظهرا قريبين لكنه بالكاد يعرف عنهما شيئا .. لكن كان أيضا أن عرف من إبنته الكبرى بخيانة زوجته له قبل الحادث ! اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

أن تكون مترجماً مهماً .. عن صالح علماني

“أن تكون مترجماً مهماً أفضل من أن تكون روائياً سيئاً” — صالح علماني

كلمة شهيرة لمترجم فلسطيني مخلص ترجم معظم الأدب الأسباني والجنوب أمريكي “اللاتيني” الذي تُرجم للغة العربية .. حتى أصبح في حد ذاته هدفا لبعض القراء فيطلبون كتبه التي قام بترجمتها كما يطلبون كتب المؤلف ذاته .. تتبعت سيرته على الإنترنت لأعرف سر تعلقه وتخصصه بترجمة الأدب فضلا عن كتابته عموما وإفناء ذاته الفكرية في عمل كثر للأسف المشتغلين به في اللغة العربية الفترة الماضية لكن بلا جودة تذكر .. وعن سر تعلقه بأدب اللغة الأسبانية خصوصاً للأسف لم أصل للكثير ولا حتى جهة موثوقة المصدر لتوثيق مشروع الترجمة الخاص به..

ولكني وجدت مقالة تتناقلها العديد من المواقع ولم أستطع للأسف أن أحدد مصدرها .. ولكنها على أي حال وافية إن أردنا أن نعرف الشىء اليسير عن صالح علماني .. وأحببت أن أشاركك بها لألقي الضوء على تجربة جميلة تستحق أن يعرفها الناس أكثر.. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً