أن تكون مترجماً مهماً .. عن صالح علماني

“أن تكون مترجماً مهماً أفضل من أن تكون روائياً سيئاً” — صالح علماني

كلمة شهيرة لمترجم فلسطيني مخلص ترجم معظم الأدب الأسباني والجنوب أمريكي “اللاتيني” الذي تُرجم للغة العربية .. حتى أصبح في حد ذاته هدفا لبعض القراء فيطلبون كتبه التي قام بترجمتها كما يطلبون كتب المؤلف ذاته .. تتبعت سيرته على الإنترنت لأعرف سر تعلقه وتخصصه بترجمة الأدب فضلا عن كتابته عموما وإفناء ذاته الفكرية في عمل كثر للأسف المشتغلين به في اللغة العربية الفترة الماضية لكن بلا جودة تذكر .. وعن سر تعلقه بأدب اللغة الأسبانية خصوصاً للأسف لم أصل للكثير ولا حتى جهة موثوقة المصدر لتوثيق مشروع الترجمة الخاص به..

ولكني وجدت مقالة تتناقلها العديد من المواقع ولم أستطع للأسف أن أحدد مصدرها .. ولكنها على أي حال وافية إن أردنا أن نعرف الشىء اليسير عن صالح علماني .. وأحببت أن أشاركك بها لألقي الضوء على تجربة جميلة تستحق أن يعرفها الناس أكثر.. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

100 كتاب بحثا عن مدخل !

حضرت يوما ندوة للأستاذ بهاء طاهر .. الشخص هادىء الكلام ساحر الكتابة .. ذهبت لأستمع له وكنت متيقنا أني سأتعلم منه شىء ما .. لم يكن يهم في الحقيقة فقد كانت رؤيتي له في حد ذاتها تعني لي الكثير .. المهم أنه من ضمن ما تحدث عنه حينما سألته النصيحة في الكتابة .. قال أنه أكثر ما أثرى حياته الفكرية هي عادة قام بها خلال دراسته الجامعية بأن حدد لنفسه برنامجا للقراءة مثلا 6 أشهر للأدب الفلاني .. و 3 أشهر دراسة في موضوع ما وهكذا .. ثم قال أن الخطأ الذي إرتكبه أنه لم يستمر في هذه العادة التي – كما قال – أنها الرصيد الفكري الذي يكتب في ضوءه حتى الأن ..

لا يعني هذا بالطبع أنه لم يقرأ سوى العامين ! المقصود هنا هو التركيز على طريق ما لمدة محددة .. القراءة حسب المزاج لها متعتها وقيمتها .. لكني أجد نتائج أفضل حين أخضع نفسي لبرنامج معين .. لست الأول الذي فعل تجربة مماثلة .. سبقني لها منذ سنوات صديقي سعود العمر ببرنامج 80 كتاب بحثا عن مخرج وبدأ يكتب عن كل كتاب يقرأه .. ورأيت أثر ذلك في كتابته كتابا بعد أخر وهو يزيد أفكاره و أسلوبه ثراءا .. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً

مُدونة الديكاميرون

الديكاميرون .. هي عمل أدبي يتم تصنيفه بأنه مهد القصص القصيرة أو أول مجموعة تضم قصص قصيرة في التاريخ .. في ترتيب السنين جائت مجموعة الديكاميرون في القرن الرابع عشر ويقدر بعض المؤرخين أنها بعد 200 عام من مجموعة ألف ليلة وليلة العربية .. وذهب البعض أنها تقليد أوروبي منها .. لكن على أي حال قصص ألف ليلة وليلة كانت مختلفة وأطول نسبيا ..

مؤلف الديكاميرون جيوفاني بوكاتشيو سماها بهذا الإسم وهو الترجمة اللاتينية لكلمة 10 أيام .. 10 أيام هي مدة قصص المجموعة كلها .. تبدأ الأحداث في فترة الموت الأسود وهي التسمية التي أطلقت على فترة إنتشار مرض الطاعون .. وحصار مجموعة مكونة من سبع سيدات و ثلاث من الرجال في أحد الأماكن ومن حولهم عدوى مرض الطاعون في كل مكان .. ومع إحساسهم بإقتراب موتهم قرروا أن يحكي كل منهم بالدور لكل واحد منهم .. قصة كل يوم .. إلى أن يتم المجموع 100 قصة .. لم يكن في أيديهم شىء سوى الحكاية .. سوى العبرة من الحكاية ..

لكن ما علاقة كل هذا بمدونة الـديكاميرون؟
أردت من هذه المدونة أن أقدم تجربة أدبية وفكرية جديدة .. أجمع بين كتابة القصص القصيرة والرواية المسلسلة .. و مقالات وقصص قديمة لأدباء وكتاب عظام أعتبر من الخطأ أن ننساها .. و ترجمات لمقالات أدبية وفكرية حديثة .. وتجميع لمقالات تستحق النشر من المواقع الحديثة .. أتمنى من ذلك أن أعيد تجارب إستمرت لسنين كمجلات وجرائد أدبية أثرت الفكر المصري لسنين طويلة .. كمجلة الرسالة .. مجلات تهتم بالآداب والعلوم والفنون كتب فيها عظماء جيل الثلاثينات من القرن الماضي لينشروا فكرا نشأ عليه الكثيرين .. لكن مع إفتقادنا لتجارب مماثلة اليوم أرى أننا يمكننا أن نقدم تجربة ثرية من خلال المدونات ..

ما يمكن أن تفعله في ديكاميرون؟
كتاباتك في أي من المجالات المهتمة بها المدونة مرحب بها دائما .. يمكنك أن تراسلني بها في أي وقت .. أو يمكنك إذا أعجبتك المدونة أن تنشرها لننمي التجربة .. أو يمكنك فقط أن تتابع الكتابات وتثري محتواها بتعليقاتك و أفكارك ..

استمتع ! 🙂

إقرأ أيضاً