مع القاص أشرف إحسان فقيه

أنا كاتب. هكذا أرى نفسي وهكذا أريد أن أُرى. أما كوني كاتباً جيداً أو سيئاً فهذه مسألة أخرى متروكة للأيام ومتروكة لمزاج القاريء. لاحظ معي أن مفردة “كاتب” تحتمل أكثر من معنى.. فقد تكون كاتب مقال.. أو قاصاً أو روائياً أو كاتب معاريض. في كل الحالات فهناك حالة تواصل مع العالم عبر الكلمة واللغة المكتوبة. الناس تعرفني ككاتب صحفي وهذا شيء يؤسفني أحياناً لأني بدأت الكتابة كقاص، ولأن الكتابة الصحفية في وطني موبوءة بالمطبلّين والوصوليين ويختطفها الخوف. حين أكتب في الجريدة فإني أكتب نصف ما أريده ولذا فإني لا أعبر عن نفسي بحرية ولا أقدم صورتي كاملة.. لكن الذنب ذنبي أنا لأني متوقف عن الكتابة القصصية منذ زمن لأسباب يطول شرحها. عزائي أني أُعرف أيضاً ككاتب مقالة معرفية وتعليمية. وهذا مجال توفيقي بين كتابة الرأي وكتابة القصة العلمية التي هي حبي الأول.

حدثنا عن تجربتك الأدبية وخاصة نيف وعشرون حياة

حتى وقت قريب لم أجرب الكتابة الإبداعية إلا في مجال الخيال العلمي. بدأت الكتابة وأنا ابن 16 أو 17 سنة وظهرت مجموعتي الأولى قبل أن أتم العشرين. أحسست وقتها أني على قمة العالم لكن الحقيقة أن أحداً لم يدر بي لأني لم أعرف كيف أسوّق نفسي آنذاك. وكررت تجربة التسويق الخائبة مع مجموعة قصصية ثانية (حنيناً إلى النجوم) سنة 2000. لاحقاً قررتُ أن أعوض شيئاً مما فات فنشرت مختارات من المجموعتين في (نيف وعشرون حياة) عبر دار بيروتية ونجحت هكذا في أن أثبّت اسمي على الأقل. لكن مشكلتي أن مشروعي غائم وغير واضح الملامح. كما لم أنشر أي عمل منذ سنوات. في دُرجي العديد من المشاريع التي بدأت ولم تنته منذ ذلك الحين. عموماً أنا فخور لأني محسوب على العدد الضئيل من كتّاب الخيال العلمي العرب وأحس أن هذا مجال أدبي ستتفجر به طاقات إبداعية كبرى قريباً على المستوى العربي. اقرأ بقية التدوينة »

إقرأ أيضاً